الإعلانات دفتر الزوار دليل المواقع الاشتراكات United States Mirror Server United Kingdom Mirror Server Egypt Mirror Server
عمرو دياب
ومشكلة المليون
مأساة 'اسمها العنوسة'!
حسن حمدي في
حوار صريح جدا:
الإمبراطورية الأمريكية من العزلة
إلي هيمنة القوة المطلقة !
في جنوب السودان ..
رحلة مثيرة
لاكتشاف المجهول
السنة -3591ه - العدد1424جمادي الآخرةمن22- م2003أغسطس من20 الأربعاء
بتوقيت القاهرة 3:47:49 PM الساعة - 19-Aug-01 آخر تحديث يوم
      الصفحة الرئيسية
نحن ندق أجراس الخطر :
مأساة 'اسمها العنوسة'!
من يصدق : 9 ملايين عانس في مصر ؟!
افتفاصيف

كنوز بغداد في واشنطن !
 تاج من الذهب الخالص 03،1 كيلو جرام مطعم<br> بالعقيق واللازورد ومزين من أعلي بأوراق علي<br> شكل ورق العنب تحمله ملائكة رمز الموت
تاج من الذهب الخالص 03،1 كيلو جرام مطعم
بالعقيق واللازورد ومزين من أعلي بأوراق علي
شكل ورق العنب تحمله ملائكة رمز الموت
افتفاصيف

ظاهرة خطيرة
كليات الزراعة تبحث عن طلاب
 ظاهرة متكررة خلال السنوات الأخيرة<br> تراجع الإقبال علي كليات الزراعة
ظاهرة متكررة خلال السنوات الأخيرة
تراجع الإقبال علي كليات الزراعة
أعلن الدكتور مفيد شهاب وزير التعليم العالي عن تشكيل لجنة متخصصة لدراسة أسباب هروب طلاب الثانوية العامة من الالتحاق بكليات الزراعة.. فعلي الرغم أن كليات الزراعة ال 18 لم تطلب سوي 3500 طالب هذا العام.. إلا أن الكثير من الكليات مازالت شاغرة في انتظار طلاب المرحلة الثالثة!! عكس الكليات العملية التي احتل الطلاب معظم كلياتها تقريبا.. مما يدعو للتساؤل وأيضا القلق فالزراعة مهنة القدماء المصريين فهم أول من برعوا فيها.. كما أن قطاع الزراعة بمصر يمثل عنصرا أساسيا من عناصر الاقتصاد القومي..
ولقد بدأت ظاهرة إحجام الطلاب عن كليات الزراعة منذ 3 سنوات ولكنها أصبحت تشكل خطرا كبيرا علي المشروعات الزراعية الكبري التي تحتاج إلي خريج دارس قادر علي استصلاح الصحراء.. لديه القدرة علي تطبيق أحدث وسائل التكنولوجيا في الزراعة ومجال الري بالرش والزراعة العضوية ومراقبة جودة الإنتاج خاصة مع الإقبال الكبير من جانب أوربا وأمريكا علي صادراتنا من المحاصيل الزراعية والتي نصدر جزءا منها الآن بمبالغ كبيرة..
ولقد حاولت 'آخر ساعة' مناقشة هذه القضية الهامة مع كافة الأطراف المعنية بها فوصلت إلي العديد من الحقائق التي تستحق الاهتمام والدراسة من أجل مستقبل أفضل لمصر وأبناء مصر..
ق في البداية يتحدث الدكتور عبدالوهاب عبدالحافظ رئيس جامعة عين شمس الأسبق وأستاذ الميكرو بيولوجي بكلية الزراعة جامعة عين شمس ونائب رئيس القطاع الزراعي في المجلس الأعلي للجامعات قال:
لقد بدأت ظاهرة إحجام الطلاب عن كليات الزراعة منذ حوالي ثلاث سنوات..
ق هل لها علاقة بمشكلة البطالة؟
قال : إلي حد كبير فخريج الزراعة إذا لم يعمل بالزراعة فماذا سيعمل.. ولكن في التخصصات الأخري إذا لم يعمل في تخصصه فسيعمل في مجال آخر سواء في التجارة أو التدريس.. لذلك نجد أن كلية تجارة عين شمس فقط هذا العام التحق بها 62 ألف طالب رغم أن العدد المقرر لها في التنسيق 10 آلاف فقط!! وهذه ظاهرة تستحق الدراسة ولقد قام المجلس الأعلي للجامعات والقطاع الزراعي به والذي يضم عمداء كليات الزراعة ونواب رؤساء الجامعات ورؤساء الجامعات المنتسبين لقطاع الزراعة وبعض الشخصيات المرتبطة بقطاع الزراعة بعمل دراسات في هذه الظاهرة لأخذ القرارات المناسبة..
أما أسباب هذه الظاهرة فعديدة كما يؤكد الدكتور عبدالوهاب عبدالحافظ منها أسباب خاصة بالعاملين بالقطاع مثل تحسين مستوي الخريج وإدخال تخصصات جديدة مطلوبة.. ومنها أسباب تتعلق بالأعداد التي يقبلها مكتب التنسيق في كل كلية.. أيضا من الأسباب الهامة أن كليات الزراعة لا تقوم بعمل دعاية لتخصصاتها فنحن نخرج 19 تخصصا وإذا ما عرفها الطلاب سوف يقبلون عليها..
ويثير الدكتور عبدالوهاب عبدالحافظ جانبا آخر من الأسباب التي تجعل الطلاب الحاصلين علي الثانوية العامة يعزفون عن الالتحاق بكليات الزراعة منها احتياجات المجتمع والعرض والطلب مشيرا إلي أننا بلد زراعي والزراعة أهم مقومات الاقتصاد في مصر.. وقد حققت الزراعة مكاسب كثيرة لمصر.. ولكن خريجي الجامعات بصفة عامة يعانون من البطالة ومع ذلك كما ذكرت إذا لم يجد خريج العلوم أو التجارة أو الحقوق عملا في تخصصه من الممكن أن يعمل في أي مجال آخر ولكن خريج الزراعة لا مجال له إلا في الزراعة.. ولذلك تنحصر آمالهم في الحصول علي قطعة أرض يطبقون فيها ما درسوه.. ولكن الغريب أنه عندما يتقدم خريجو الجامعات بطلبات للحصول علي أراض زراعية فإن خريج كلية الزراعة لا يكون له أولوية في الحصول علي الأرض رغم أن توزيع الأراضي الزراعية يجب أن يكون علي المتخصصين وهم خريجو كليات الزراعة الذين درسوا الأسس السليمة للزراعة.. خاصة أنهم لا يجدون الفرصة في مجال تخصصهم رغم كثرة المشروعات الزراعية في مصر..
وماذا عن الحل؟ يؤكد الدكتور عبدالوهاب بضرورة إيجاد حوافز لطلاب كليات الزراعة بحيث يكون لهم أولوية في الحصول علي الأراضي الزراعية في حالة عدم وجود فرصة عمل لهم علي أساس أنهم أصحاب الحق الوحيد حيث أنهم درسوا في كليات الزراعة وبالتالي هم أكثر الفئات دراية بالحاصلات الزراعية وتحقيق أعلي إنتاجية للفدان موضحا أن كليات الزراعة تحاول حاليا تغيير نوعية الخريج بما يتناسب مع احتياجات السوق الحالي فالزراعة لم تعد عملية مثل أيام القدماء المصريين فأصبحت الآن تعتمد علي التكنولوجيا الحيوية والأنسجة ولذلك بدأت الجامعات في تطبيق هذه التطورات التكنولوجية علي خريجيها بحيث يقبل السوق علي هؤلاء الخريجين..
ويضيف : إن كلية الزراعة جامعة عين شمس أنشأت شعبة تبدأ من السنة الأولي بدلا من الفرقة الثالثة بحيث يكون الخريج مؤهلا علي طرق الري الحديثة ويستطيع التعامل مع الآلات والتكنولوجيا وهناك أقسام أخري مثل البساتين يدرس بها الطلاب الزراعة المحمية وكيفية التعامل مع الصوب والزراعات الحديثة.. بحيث يمكن الحصول علي إنتاج عال من خلال الهجن الحديثة وتطوير طرق الزراعة والتسميد مؤكدا أن السنوات القادمة سوف تشهد تطورا في احتياجات المجتمع من خريجي كليات الزراعة مشيرا إلي أن المشروعات الزراعية الكبري مثل توشكي '2/1 مليون فدان' وشرق العوينات '300 ألف فدان وترعة السلام 600 ألف فدان' أخذت وقتا طويلا في النواحي الهندسية ولكن عندما تبدأ الزراعة الفعلية سوف تكون هناك حاجة لخريجي كليات الزراعة خلال عامين وهي المدة المنتظرة لإنتاج هذه المشروعات الكبري مؤكد أن نوعية الزراعة في جنوب الوادي سوف تكون مختلفة عن الزراعة العادية حيث يمنع استخدام أسمدة لإيجاد منتج زراعي ينافس السوق العالمية.. خاصة أن جميع محاصيل جنوب الوادي للتصدير ولذلك يتم ما يسمي بالزراعة العضوية وهي تحتاج إلي نوعية جيدة من خريجي كليات الزراعة..

لم يعد هناك مميزات
لخريجي الزراعة

ق وينتقل اللقاء إلي الدكتور عبدالغني الجندي عميد كلية زراعة عين شمس ليؤكد أن مشكلة كلية الزراعة تبدأ من الثانوية العامة حيث إن عدد طلاب القسم الأدبي أكثر من عدد طلاب القسم العلمي بعدة أضعاف وهذا يؤدي إلي انخفاض أعداد الذين يلتحقون بالكليات العملية بصفة عامة وكليات الزراعة بصفة خاصة مؤكدا أن خريج كليات الزراعة لم يعد يحصل علي مميزات حتي في توزيع الأراضي حيث أن جميع الخريجين متساوون في مساحة الأراضي التي توزع علي الخريجين الذين لم يحصلوا علي وظيفة حكومية.. وبالتالي لا يوجد حافز لدي الطلاب للالتحاق بكلية الزراعة.. علي الرغم أن خريجي كليات الزراعة هم المنوط بهم تطوير الزراعة..
علاوة علي أن الطالب أصبح يتجه إلي الكليات النظرية السهلة لكي يستطيع أن يلتحق بعمل أثناء الدراسة لشراء المتطلبات الدراسية من ملازم وملابس قد تكون ظروف الطالب سيئة حيث يكون مسئولا عن الإنفاق علي أسرته وبالتالي يضطر للالتحاق بكلية نظرية بدلا من كلية الزراعة التي تعد من الكليات ذات المواد العلمية الصعبة حيث تتساوي الدراسة بهذه الكلية مع كليات العلوم والطب خاصة في أقسام معينة مثل التشريح حيث إن طالب الزراعة يدرس تشريح النبات والحيوان..
ويضيف الدكتور عبدالغني الجندي: ومع ذلك فكليات الزراعة بدأت حاليا في تطوير الدراسة بها لتخريج شباب قادر علي النهوض بقطاع الزراعة الذي يمثل جزءا كبيرا من من الاقتصاد القومي.. كما أن إدخال أقسام جديدة في كليات الزراعة سوف يؤدي إلي توفير متطلبات المستثمرين من الخريجين للإسهام في النهوض بالمشروعات الزراعية الاستثمارية خصوصا في مجال استصلاح الأراضي للعمل علي توسيع الرقعة الزراعية حيث قامت كلية الزراعة جامعة عين شمس بإدخال أقسام يحتاجها سوق العمل مثل قسم الباتيكنولوجي الذي يطبق نظام الزراعة العضوية التي لا يستخدم فيها المبيدات أو الأسمدة بالإضافة إلي قسم مراقبة الجودة الذي يطبق فيه المواصفات القياسية في المنتجات الزراعية.. إلي جانب أقسام تهتم بمعاملات ما بعد الحصاد وكيفية النهوض بالتصدير الذي يعد البوابة الرئيسية للتنمية الزراعية..
كما أن المستثمرين الزراعيين يطلبون خريجا لديه لغة متميزة قد عملت الكلية علي توفير ذلك من خلال 4 كراسات للغة الانجليزية لتخريج زراعي قادر علي التعامل مع التكنولوجيا الحديثة في مجال الانترنت والحاسب الآلي خاصة أن عمليات التصدير أصبحت تتم عن بعد عن طريق وسائل الاتصال السريعة..
وما هو الحل؟ يطالب الدكتور الجندي بضرورة تبني الدولة لخريجي كلية الزراعة خصوصا أن لدينا مساحة كبيرة من الصحراء تحتاج إلي استصلاح ويمكن للدولة توفير الإمكانيات المادية ويبقي لطلاب كليات الزراعة المساهمة بالفكر وتطبيق ما تم دراسته في الكليات موضحا أن الشباب لديه قدرة علي إحياء الصحراء ولكن تنقصه الإمكانيات المادية..

استغلال الخريجين في
توسيع الرقعة الزراعية

ق ثم يتحدث الدكتور محمود محمد شريف أستاذ غير متفرغ بكلية زراعة جامعة الاسكندرية ليوضح أسباب عزوف طلاب الثانوية العامة عن الالتحاق بكليات الزراعة فيقول:
أعتقد أن أحد الأسباب الهامة وراء هذه الظاهرة الزيادة الواضحة في عدد كليات الزراعة في مصر فعلي سبيل المثال في جامعة الاسكندرية أصبح لدينا ثلاث كليات زراعة بينما الأراضي التابعة لوزارة الزراعة محدودة الآن بمعني أنه لم يعد هناك وظائف لخريجي 18 كلية زراعة في مصر الآن.. والبديل الوحيد أمام الخريجين هو العمل الحر من خلال محاولة شراء قطعة أرض واستصلاحها وهذا الحل البديل أيضا يكاد يكون مستحيلا نظرا لارتفاع التكاليف المادية لهذا المشروع سواء ارتفاع تكاليف الإنتاج الزراعي والذي يرجع لارتفاع أسعار المدخلات الزراعية خاصة الأسمدة التي تشهد أسعارها الآن ارتفاعا يفوق قدرة أي مزارع مشيرا إلي أن العمل الزراعي تقدم في العالم وبدأ يتجه إلي رؤي بحثية خطيرة جعلت من كل متر من الأراضي الزراعية له ثمن وقيمة وذلك من خلال الهندسة الوراثية وعلم الجينات المتقدم جدا في علوم الزراعة.. وكانت الأبحاث تجري في هذا الاتجاه ذات تكلفة عالية ومضنية بالنسبة للقائمين علي هذه الأبحاث فبدأت تتقلص الدراسات وأعداد الطلاب في الكليات وفي نفس الوقت تقوم المراكز الاستثمارية المنوطة بالعمل الزراعي بالعمل علي سلسلة متصلة من الخبرات الواعية من خلال منظمات معروفة تقدم الخدمة الزراعية للبلاد النامية والتي بدأت في المقابل الاستغناء عن خريجي كلية الزراعة الذين مازالوا يدرسون مناهج قديمة وبأساليب تقليدية..
ويضيف الدكتور محمود شريف أستاذ الاقتصاد الزراعي غير المتفرغ بجامعة الاسكندرية: إن المراكز التجارية الزراعية بدأت في العالم الثالث في استقطاب الخبرة البشرية الزراعية من الدول المتقدمة مما أصبح يمثل عامل طرد لرغبة الطلاب في الالتحاق بهذه الكليات الزراعية مشيرا إلي أن هناك أسبابا أخري تتمثل في عدم قيام الدولة برعاية خريجي كليات الزراعة الذين يمثلون مستقبل مصر والاهتمام الكافي فالصحراء واسعة والمياه متوفرة ومع ذلك لا نستغل هذه العوامل في توسيع الرقعة الزراعية وإنتاج منتج جيد يغزو السوق العالمية.. مؤكدا أن في العديد من المحافظات بدأت المدن والقري تجور علي الأراضي الزراعية التي لا تمثل أكثر من 5 % من مساحة مصر موضحا أن الربط بين كليات الزراعة والمجتمع مازال يسير بطريقة روتينية..
ويؤكد الدكتور محمود شريف علي ضرورة تشجيع خريجي كليات الزراعة والاهتمام بمستقبلهم الذي هو مستقبل مصر أيضا بمنحهم أراضي بدون مقابل لزيادة الرقعة الزراعية في مصر وحتي يستطيع هذا القطاع الزراعي أن يعني بمسئولياته في توفير الاحتياجات الأساسية للسكان من الغذاء.. إلي جانب أن الحكومة يجب أن تسارع بمساندة الزراعيين بدعم أسعار الأسمدة والمبيدات..

تحت ضغط المجموع
وليس عن رغبة!

ق ثم يقول الدكتور محمد رجاء الأمير الأستاذ المتفرغ بكلية الزراعة جامعة أسيوط:
لقد أصبح لا يوجد حافز لكي يلتحق الطالب بكلية الزراعة مؤكدا أن الطالب كان يحصل علي عدة أفدنة ومنزل مقابل التنازل عن الوظيفة الحكومية باعتبار أن الأرض الزراعية كانت تعد استثمارا مربحا خصوصا أن الإنتاج الزراعي كان يدر عائدا اقتصاديا حيث أن فدان البطاطس كان ينتج ما يقرب من 20 طنا بسعر مناسب في حين أن نفس المساحة حاليا لا تنتج هذه الكمية.. وهذا أدي إلي تحطم آمال كافة العاملين في مجال الزراعة بداية من الفلاح وحتي المستثمر المصري والأجنبي علاوة علي التعدي علي الأراضي الزراعية التي أصبحت ظاهرة في العديد من المحافظات فتدهور حال الزراعة وأصبح الفلاحون علي باب الله فما بالنا بالخريج الذي يحلم بشقة وسيارة وعروسة فمن أين يأتي بها في ظل هذا الركود الذي يسود الزراعة حاليا وارتفاع أسعار مستلزماتها.. فكان من الطبيعي أن تتناقص أعداد الطلاب في كليات الزراعة وزيادتها في كليات أخري مثل الحاسب الآلي والتجارة واللغات والترجمة باعتبار أن سوق العمل يحتاج لخريج هذه الكليات.. مؤكدا أن الطالب كان يلتحق بكليات الزراعة بناء علي رغبة أكيدة منه في هذه النوعية من الدراسة في حين أن المجموع الآن أصبح سيد الموقف وبالتالي يلتحق الطالب بكليات الزراعة الآن مضطرا وتحت ضغط المجموع..

1928 طالبا فقط
ل 18 كلية زراعة!

ق وحول ظاهرة هروب الطلاب من الالتحاق بكليات الزراعة يتحدث إبراهيم عليوة وكيل وزارة التعليم العالي والمشرف علي مكتب التنسيق فيقول:
هناك 18 كلية زراعة.. وثلاث شعب للهندسة الزراعية.. هذه الشعب امتلأت وأخذت احتياجاتها من المرحلة الثانية وأغلقت أبوابها نظرا لطبيعة المواد التي تدرس بها وتتيح للخريج فرصا عديدة للعمل نظرا لاحتياج سوق العمل لهذا التخصص حيث من الممكن للخريج أن يعمل في مجال ميكانيكا الجرارات والسيارات وورش الصيانة.. ولكن خريجي كليات الزراعة من مرشدين زراعيين أعدادهم ضخمة ولا يجدون عملا.. بل حتي عند توزيع الأراضي علي الخريجين لا يحصل خريج كلية الزراعة علي أي ميزة أو أولوية مثله مثل باقي خريجي الكليات الأخري.. هذا إلي جانب صعوبة المواد الدراسية التي تدرس في كليات الزراعة من نبات وحشرات وأمراض وحيوانات وعند التخرج يتساوي مع أي خريج كلية لا يجد أي عمل.. وإذا ما فكر خريج كلية الزراعة في عمل مشروع خاص لاستصلاح وزراعة الأرض علي نفقته الخاصة يواجهه الارتفاع الضخم للتكاليف التي لا قبل له بها..
ق كم عدد الطلاب الذين حددهم المجلس الأعلي للجامعات لكليات الزراعة ال 18؟
قال وكيل أول وزارة التعليم : 3500 طالب وطالبة
ق وكم عدد الطلاب الذين تقدموا للالتحاق بكليات الزراعة حتي الآن؟
حتي الآن تقدم 1928 طالبا وطالبة من بينهم 150 طالبا التحقوا بالثلاث شعب للهندسة الزراعية بواقع 50 طالبا وطالبة لكل شعبة أما 1778 لباقي شعب كليات الزراعة ال ..18
ويضيف المشرف العام علي مكتب التنسيق قائلا: لذلك لابد من تطوير مواد كليات الزراعة وإضافة مواد إدارية مثل الكمبيوتر والدراسات الحديثة التي يحتاجها سوق العمل حتي تجد هذه الكليات الإقبال من طلاب الثانوية العامة.. خاصة أن احتياجات سوق العمل وفرص العمل المتاحة أصبحت تحكم اختيار طلاب الثانوية العامة للكلية التي يلتحقون بها إلي حد كبير..

العدد الحالي
 الأعداد السابقة
الصفحة الرئيسية
مقالات
آخر لحظة
شئون خارجية
حوارات
تحقيقات
فنون
مجتمع آخرساعة
رياضة
آخر ساعة منذ 67 عام

أعلي الصفحة إرسل الصفحة إلي صديق إطبع الصفحة إحفظ هذه الصفحة في المفضلة
   دفتر الزوار   |   دليل المواقع   |   الاشتراكات   |   الإعلانات   |   خريطة الموقع   |   البحث   |   الأعداد السابقة   |   إتصل بنا   |   مساعدة   
   الإعلانات المبوبة  |  أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   
All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Developed By: