الحمد
لله رب العالمين، والصلاة والسلام
على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم لا علم لنا إلا ما علَّمْتنا
إنك أنت العليم الحكيم اللهم علِّمنا
ما ينْفعنا وانْفعنا بِما علَّمتنا
وزِدْنا عِلما، وأَرِنا الحق حقاً
وارْزقنا اتِّباعه وأرِنا الباطل
باطِلاً وارزُقنا اجْتنابه، واجْعلنا
ممن يسْتمعون القول فَيَتَّبِعون
أحْسنه وأدْخِلنا برحْمتك في عبادك
الصالحين.
أيها الأخوة المؤمنون: وصلنا في
قصة سيدنا يوسف إلى قوله تعالى :
لحمد
لله رب العالمين، والصلاة
والسلام على
سيدنا محمد، الصادق
الوعد الأمين، اللهم لا علم لنا
إلا ما علمتنا، إنك أنت العليم
الحكيم ، اللهم علمنا ما ينفعنا ،
وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علما، وأرنا الحق حقاً، وارزقنا
اتباعه ، وأرنا الباطل باطلاً
وارزقنا اجتنابه، واجعلنا ممن
يستمعون القول فيتبعون أحسنه،
وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.
أيها الإخوة الكرام ... مع الدرس التاسع من دروس
الصحابيات الجليلات ، مع أمهات
المؤمنين ، مع زوجة رسول الله صلى
الله عليه وسلَّم الثانية ، التي
كانت بعد خديجة وقبل عائشة ، مع
أم المؤمنين سودة بنت زُمعة ، هذه
الزوجة التي تزوَّجها النبي عليه
الصلاة والسلام لحكمةٍ سوف نقف
عليها من خلال سيرتها.
ها أنت يا نفس تتأهبين
لرحلة العمر .....
فكوني من الحاج ّ ولا تكوني من الركب ....
أجل ستكون رحلة العمر وسأحرص على أن تكون
هذه الرحلة انطلاقتي الحقيقية .... لن
تضيع أي دقيقة سدى بل سأستغل كل اللحظات
إما في طاعة أو ذكر أو عمل نافع ... لن
أهتم كثير بالمظاهر والكماليات بعد اليوم
فلن أهتم بمظهري أكثر من اللازم ولن أهتم
بمطعمي إلا بما أقوم به صلبي وسأنام أينما
أجد لي مكان طاهر .... لا يهم إن نمت على
سرير مرفه أو افترشت الأرض والتحفت السماء
....
لايوجد بيت يخلو من المشكلات، وليس هناك زوج لا يغضب ولا يثور، لكن المرأة
الذكية هي التي تعرف كيف تتصرف لتمتص غضب زوجها بهدوء ومحبة، ولا تلح عليه
بالسؤال عما به من ضيق إلا إذا صرح هو بذلك. ولا تفكر بأن الحب بينهما قد
فتر، فغضب الزوج ليس دليلاً على نهاية الحب، والمحافظة على استمرارية هذا
الحب يتوقف على مقدار التفاهم بين الزوجين والاحترام المتبادل، وعلى مقدار
حسن تصرف الزوجة وفطنتها وذكائها.
ولتحاشي غضب زوجك اتبعي الخطوات التالية:
*احرصي على رضاه قال صلى الله عليه وسلم (أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض
دخلت الجنة) رواه ابن ماجه.
فمعايشة هذا الحديث الجليل واستشعاره وتطبيقه بسعادة واقتناع كفيل بأن
يجعلك تتحملينه وتصبرين عليه.
دروس عشر ذي الحجة
:::ما يستحب فعله
في هذه الأيام:::
الحمد لله الكريم الرحمن، جزيل العطايا والإحسان، والصلاة والسلام على
نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :
فحريٌ بالمسلم أن يستقبل مواسم الخير عامة بالتوبة النصوح ذلك أنه ما
حرم أحدا خيرا إلا بسبب ذنوبه، سواء كان خيرا دينيا أو دنيويا قال الله
تعالى { وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ
وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ } [الشورى: 30] فالذنوب لها آثار خطيرة على
القلوب، وكما أن السموم تضر الأبدان ولابد من إخراجها من الجسم، كذلك
الذنوب تؤثر على القلوب تأثير بالغا ، منها أن المعاصي تزرع أمثالها
وتجر أخواتها حتى يصعب على العبد مفارقتها والخروج منها فسارع- أخي
المسلم- إلى التوبة النصوح،